المجد للشيطان معبود الرياح

من قال لا فى وجه من قالوا نعم

من علم الانسان تمزيق العدم

من قال لا فلم يمت

وظل روحا أبدية الألم

 

مذكرات مواطنة مصرية


ضد التيار ضد الظلم والديكتاتورية ومع حرية الانسان فى كل مكان..دعوة ليبرالية لحب مصر

الخميس,كانون الأول 21, 2006


رشحني في دليل العرب الشامل



الإثنين,أيلول 08, 2008


الموت للفقراء

بقلم / ميادة مدحت

mmedhat24@hotmail.com

 

820ima

كالعادة ، وقعت الواقعة فوق رؤوس الفقراء.. الفقراء فقط يدفعون الثمن فى هذا الوطن المنكوب.. الفقراء هم من تغرق بهم العبارات ويحترقون فى القطارات وتنهار فوق رؤوسهم الجبال..

انهارت صخور جبل المقطم فوق رؤوس أبناء الدويقة وراح عشرات الضحايا أصغرهم رضيعة عمرها سبعة أيام وجدوها بين أكياس السبوع.. لا ألوم الجبل إذ انهار فقد انهار كل شىء .. لا ألوم على الصخور سقوطها فقد سقطت حياتنا كلها فى وحل الفساد والذل..

ورغم دماء الضحايا التى لم تبرد بعد فإن التليفزيون المصرى يواصل أفراحه ما بين سلسلات السيت كوم ودقوا المزاهر.. ويطل علينا فى برنامج البيت بيتك مسئول رقيع يحدثنا عن خطيئة هؤلاء المعدمين الذين احتلوا جبل المقطم وشوهوا منظره

   المزيد ...


الإثنين,آب 25, 2008


عندما تعشقنا الأشياء

بقلم/ ميادة مدحت

أتعلق بأشيائى إلى درجة العشق والهيام. سموه حبا للتملك أو رومانسية عفا عليها الدهر .. لكننى أسميها عشرة .. أحلام وآمال وذكريات مشتركة.  تجمعنا الذكريات بأشيائنا كما تجمعنا بأحبائنا. من منكم ينكر هذه الحقيقة؟

نعم! أحيانا أحب أشيائى أكثر من أصدقائى.. أشيائى لا تخوننى والأصدقاء يخونون ويخدعون ويغدرون ويحقدون.. لم يحدث أن خدعنى هاتفى المحمول مرة.. ولا حدث أن حقدت على أوراقى ولا خاننى قلمى يوما .. أشيائى لا تتركنى وقت الشدة ثم تعود لتحلق حولى وقت الرخاء من أجل مصلحة أو غرض.

   المزيد ...


الأحد,آب 24, 2008


تعلن فرقة تفانين المسرحيه عن حاجتها إلى حكائيين
وعازفيين ربابه وناى ومغنيين سيره وممثلين من الجنسين ومن مختلف الأعمار
ومطربين وذلك للمشاركه فى الحدث الضخم الذى ستنظمه الفرقه خلال شهر رمضان
تجرى المقاللات يوم الجمعه 22/8 والأثنين 25/8/2008 من التاسعه وحتى الحاديه عشره بإستوديو عماد الدين القاعه الكبيره
للإستفسار يرجى الإتصال بالأرقام التاليه
0122573517 - 0129133023



الثلاثاء,آب 19, 2008


 

582ima

يسعدنى ويشرفنى أن أدعوكم جميعا لحضور حفل توقيع العدد الثانى

من مدونات مصرية للجيب

والذى أشارك فيه بعدة مقالات ..وقد اجتاحتنى سعادة كبيرة عندما علمت أن الكتاب سيأخذ عنوان مقالتى مصر فى قطعة جاتوه والتى جعلتها فى صدارة المدونة ..

التوقيع يوم السبت القادم 23/8/2008 فى ساقية الصاوى بالزمالك - قاعة بستان النيل وهى القاعة المطلة على النيل

   المزيد ...


الإثنين,آب 18, 2008


بقلم/ ميادة مدحت

 

لو شكرت محمد حسنين ألف مرة لما وفيته حقه فهذا الصديق الشهم أتاح لى فرصة فى ورشة كتابة تحقق لى حلما قديما أن أدرس وأتعلم أصول الشىء الذى أعشقه – الكتابة- وجاءت ورشة ورقة وقلم لتحقق لى ما تمنيته وأين؟ فى بيت الأمة بالمنيرة.. بيت حبيبى- فتى أحلام المراهقة- سعد باشا زغلول..

لا أذكر الآن كيف تعلق قلبى بحبه ولماذا .. لكن هذا ما حدث .. كان حبا من نوع خاص.. حبا عصف بكل شىء فى كيانى حتى بالغيرة فلم أشعر يوما بالغيرة من صفية هانم بل كنت أحبها حبا غامرا ..

ومرت السنين قابلت أشباه رجال يعيشون فى شبه وطن بين أطلال شعب لكننى لم أقابل فارس نبيل ولا زعيم وطنى ولا مخلص لقلمه حتى بين من يدعون الوطنية والاستنارة ولأننى لا أخون أحلامى ولا أخذل طموحاتى انتظرت.. ربما طال الانتظار وربما سيطول أكثر ولكننى كلما هدنى اليأس تذكرت كلمة قالها لى صديق إيرانى كان يحدثنى عن حلم قديم وعن تمسكه به

   المزيد ...


الأحد,آب 17, 2008


عورة لص

قصة قصيرة

بقلم / ميادة مدحت

 

-       لو كانوا قطعوا يديه كان أكرم له !

 قال هيثم تلك الجملة معلقا على المشهد الذى رآه للتو حيث أمسك أهل الحى بأحد اللصوص متلبسا بفعل السرقة فرفعوا ملابسه وساقوه عاريا أمام

   المزيد ...


الخميس,آب 14, 2008


حكاية عرض.. من طقطق لسلامو عليكو

 

ما تيجوا احكى لكم حكاية عرض الحكى اللى اسمه فوانيس سحرية .. آه .. هو ده العرض اللى قلت لكم عليه قبل كده. أول حاجة من كتاباتى تتعمل على المسرح.. أنا مكتبتش العرض كله ..كتبت حكاية سها اللى كانت أول حكاية تتحكى امبارح .. أيوه أصل العرض كان امبارح الثلاثاء 12/8/2008 . العرض كان فى مسرح الجنينة فى حديقة الأزهر الساعة 8 مساءا.. مش عارفة أحكي لكم العرض ولا احكي لكم حكايته..

هى حكايته ابتدت الأربع اللى فات، من أسبوع بس لقينا محمد حسنين داخل علينا الورشة.. لا يا خفيف مش ورشة سمكرة .. دى ورشة كتابة فى بيت الأمة وقال لنا يا جماعة بسرعة كل واحد فيكو يتخيل انه طلع له فانوس سحرى ويكتب حكاية عن ده عشان حكاياتكم دى هاتتجمع وهانعمل بيها عرض مسرحى يوم التلات الجاى.. طبعا كلنا زعقنا وقلنا ازاى ؟ هو سلق بيض؟ طب مش كاتبين..

لكن محمد بطريقته عرف يخلى كل واحد فينا يتكفى على الورقة والقلم ويكتب قصة..أنا كتبت قصة سها بنت مصرية نحس وبختها مايل ووشها يقطع الخميرة من البيت ..سها بتلاقى عفريت لما بتقع فى بلاعة مفتوحة .. ولما بيقولها اطلبى 3 طلبات الطلب الأول كان إنه يطلعها من البلاعة والطلب التانى.. تتجوز.. سها اتجوزت العفريت .. ورفضت تطلب الطلب التالت لأنها عارفة لو

   المزيد ...


الخميس,آب 07, 2008


عيد ميلادى على المسرح

 

دائما يقولون لى فى عيد مولدى : عيد ميلاد سعيد ! ودائما أسأل نفسى هل هو سعيد فعلا؟ لست أدرى سر تلك المفارقة العجيبة أننى لم أقض عيد ميلاد سعيد يوما.. نعم.. لا أنكر أن حياتى بها الكثير من لحظات السعادة.. لكن عيد مولدى لا يأتى إلا فى ظروف غريبة فإما حزينة وإما مريضة وإما وحيدة ..

لذا قررت هذا العام أن أكتب عن عيد ميلادى قبل أن يأتى بأيام قليلة لأنه يأتى هذا العام فى ظروف عسيرة فى حياتى وفى فترة يكاد الانشغال فيها يلهينى عن تذكر هذا اليوم أصلا.. لا لست تعيسة اليوم ولكن من يدرى ماذا سيكون الحال يومها؟

المشكلة الحقيقية واجهنى بها زوج شقيقتى وهو يذكرنى بعيد ميلادى ويلومنى لقرارى بعدم القيام بإجازة يومها فهو يوم الأحد أكثر أيام الأسبوع انشغالا بالنسبة لى .. عمل من التاسعة صباحا الى

   المزيد ...


الأحد,تموز 27, 2008


 

63272i 

 

اختلفنا معه أو اتفقنا

أحبننا أفلامه أو لم نفهمها

لا شك أنه كان قيمة فنية كبيرة وهامة مصرية شامخة

121722 

رحل العصفور.. ابن الاسكندرية فضل الاختيار الصعب فترك الساحة ليغزوها فرسان جدد قد يأتون وقد لا يأتون

152ima..

كسر باب الحديد الموصل الى العالم الاخر واختار العودة إلى الأرض لعله يقابل الناصر صلاح الدين فى اليوم السابع

839ima

الوداع .. يا مجنون الفن

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 16, 2008


وقائع يوم أسود فى حياة مواطنة مصرية

قصة قصيرة

وقعت الأحداث الثلاثاء الموافق 15/ 7 / 2008

                           أى تشابه فى الشخصيات أو الوقائع غير مقصود

 

الثلاثاء الماضى استيقظت من نومى على زلزال هز القاهرة والجيزة وضواحيها.. قمت من الفراش مهدودة الجسد ومفزوعة .. فى الثامنة صباحا رن هاتفى المحمول كان سائق سيارة العمل هو الذى يتصل. ونزلت إلى الشارع ظنا منى أنه وصل أسفل المنزل لأنتظر فى الشارع عشرين دقيقة كانت كفيلة بأن أتعرض فيها لشتى أنواع المضايقات من ماء تكييفات الجيران الذى بلل رأسى وملابسى إلى سخافات تلاميذ الابتدائى وموزع الخبز. فى النهاية وصل السائق مبتسما ببرود فركبت السيارة وأنا أكظم غيظى. فى الطريق

   المزيد ...


انما أومن ان كل قانون يحد من حريتى هو قانون جائر وأى شريعة تنتقص من انسانيتى هى ليست من عند الله وملعون ذلك المجتمع الذى لا يفرق بين امرأة حرة وامرأة داعرة

<?xml:namespace prefix = o />