Yahoo!

 

تحيا الثورة العربية 

 لن تنجح الثورة ولن يهدأ لنا بال حتى نتأكد من عودة العسكر إلى ثكناتهم والوهابيين إلى جحورهم  

 

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

طـظ فيـكم

 

 

 

 


 

كتاب المآسى وخراب الذمم ..يقولك يا قاسى ضميرك  أهم

ومهما تكون ديكتاتور خلى بالك .. ده شعبك مسيره ح ينويها دم

وكام قبل منك ملوك أسطوات .. فى فن الحكومة ولعب السياسة وأكل الحقوق

وقعوا وداقوا كاس الهزيمة ..متعرفشى طعمه؟

مسيرك تدوق

مسيرك هاتيجى على الارض زاحف

تبوس فى الايادى اللى ملو الشقوق

فتضرب قفاك ضرب شعبى  وحكومى

وتسمع نداهم أيا ثورة قومى

أيا ثورة قومى وهاتى النهار

كفانا مذلة وضرب ومرار

وفقر وفساد وانحراف وانتحار

ميادة مدحت

زياد العليمى بين سعد زغلول والكتاتنى

كتبهاميادة مدحت ، في 21 فبراير 2012 الساعة: 18:05 م

زياد العليمى بين سعدالكتاتنى وسعد زغلول

 

بقلم / ميادة مدحت

 

فى أوائل عام 1927 م احتفل الحزب الوطنى القديم بإحياء ذكرى زعيمه خالد الذكر " مصطفى كامل " وكانم من بين الخطباء فى هذه الاحتفالية فكرى أباظة وكان نائبا فى البرلمان فقام يهجو الوفد ورئيسه والبرلمان ، وحين دخل الى جلسة المجلس فى اليوم التالى 16 فبراير 1927 م وكانت خطبته قد نشرت فى الصحف وجد الجو مكفهرا ووجد زملاءه معرضين عنه  .. وفور بداية الجلسة طلب النائب حسن نافع الكلمة وكان سعد زغلول هو رئيس الجلسة ورئيس البرلمان وقام حسن نافع ليهاجم فكرى أباظة ويطالب المجلس باتخاذ قرار ضده لأنه خالف الأعراف وانتقد زملائه فى المجلس ووجد طلب حسن نافع تأييدا واسعًا بين النواب وصاح سعد زغلول بصوته المجلجل :

- لا أسمح .. فانقلب صخب المجلس إلى هدوء وصمت مطبق فأكمل سعد "

- لا أسمح بطرح هذا الموضوع على المجلس وسبق أن صرحت بأن ليس للمجلس شأن فيما يقال خارجه حتى لو كان من أحد أعضائه ، ولو كان هناك عتاب على أقوال قيلت خارج المجلس فليكن الرد عليها خارجه " . وبعد انتهاء الجلسة ذهب فكرى أباظة صاغرًا إلى سعد زغلول فى مكتبه ليعتذر له وقال له : إن الصغار مثلى يرتفعون على هامات الكبار أمثالك وإننى هجوتك فقالت الصحف انتقد فكرى أباظة سعد زغلول فزادنى هذا كثيرا ولم ينتقص من قامتك شيئًا .

 

حضرتنى تلك الواقعة التى وردت فى كتاب " سعد زغلول بقلم سكرتيره محمد الجزيرى " بشدة وأنا أتابع الحملة الشعواء ضد النائب المحترم زياد العليمى وللأسف شن هذه الحملة زملاؤه فى المجلس بقيادة رئيسه سعد الكتاتنى  لإجباره على الاعتذار عن خطأ لم يرتكبه أو ربما لتهديده وكسره بسبب موقفه الشجاع من سياسات المجلس العسكرى التى تكاد تورد الوطن موارد التهلكة ، وقارنت بين موقف سعد الكتاتنى من زياد العليمى وموقف سعد زغلول من فكرى أباظة ولكن بئس المقارنة فأين الكتاتنى من زغلول ؟ أين رجل يدير البرلمان بأسلوب ناظر مدرسة ابتدائية من زعيم الأمة ؟ ويبقى السؤال لو كان البرلمان حارسا على الاخلاق العامة وحريصا على كرامة المشير والشيخ حسان لهذه الدرجة فلماذا لم يعاقب مصطفى بكرى عندما سب البرادعى علنًا واتهمه بما ليس فيه تحت قبة البرلمان ؟ ولماذا لاقى سب البرادعى عاصفة من التصفيق بينما لاقى انتقاد المشير عاصفة من الغضب ؟ هل يصلح هؤلاء لتمثيل الأمة بعد ثورة عظيمة كثورة يناير؟ بل دعوني اسأل نفسى وأسألكم هل ما حدث فى يناير 2011 كان ثورة بحق؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “زياد العليمى بين سعد زغلول والكتاتنى”

  1. http://bshara2011.blogspot.com/
    تفضلوا بزيارة موقعنا
    مكتبة شاعر الصعيد الالكترونية

  2. للحادثة وجهان الاول لماذا لم يهموا بالوصول لقتلة الشهاء ويكشفوا النقاب عن من احدثوا العاهات والاصابات فى المصابين ويملكوا كل هذا الحماس لردع قتلة الشعب المصرى فى حين ينتفضوا لكلمة شتيمة فى المشير وهذا بالطبع كارثة الوجه الثانى من حقى ان انتقد افعال المجلس العسكرى واتهم بكل التهم والجرائم التى ارانى انهم متورطون فيها ولكن طبقل لمعرفتى بما يمكن ان يستغل من اثارة عواصف حول توافه الامور فيجب على كل من يعمل فى العمل العام الا يجر زملائه ومناصريه الى معارك تستنزف جهد الناس بلا طائل وان اكون رافعا لشان توجهاتى ومبرزا لها حتى لا تضيق حولى الحلقة واطالب بالاعتذار واجد نفسى مضطرا للبحث عن مخرج هنا اوهناك فضلا عن اغراق الوطن فى قضية وهمية حسين منصور

  3. المدونه حلوه موووووت اتمنالك التوفيق ، ولكم مني أجمل تحية



اكتب تعليــقك


إنما أومن أن كل قانون يحد من حريتى هو قانون جائر وأى شريعة تنتقص من انسانيتى هى ليست من عند الله وملعون ذلك المجتمع الذى لا يفرق بين امرأة حرة وامرأة فاجرة