<img href="http://www.safarfund.org" src="http://imgur.com/EaK8T.jpg" alt="SafarFund" />
الاصلاح التام
الموت الزؤام
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
طظ فيكم
لو لم اكن مدونة .. لوددت ان أكون مدونة
انما أومن ان كل قانون يحد من حريتى هو قانون جائر وأى شريعة تنتقص من انسانيتى هى ليست من عند الله وملعون ذلك المجتمع الذى لا يفرق بين امرأة حرة وامرأة داعرة
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

الاسم: ميادة مدحت
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

اقلع غماك يا تور وارفض تلف
اكسر تروس الساقية إشتم .. وتـف
قال بس خطوة كمان وخطوة كمان
يا اوصل نهاية الطريق يا البير يجف
عجبى
نوفمبر 4th, 2009 كتبها ميادة مدحت نشر في , العرب فى قلبى, صحافة وصحفيين,
يوليو 19th, 2009 كتبها ميادة مدحت نشر في , العرب فى قلبى, مذكرات,
بقلم : ميادة مدحت
لا تعرفون ناظم؟ أنا أيضا لم أكن اعرفه قبل الأربعاء الماضى. كنت يومها جالسة فى مكتبى وفوجئت - أحلى مفاجاة- ان الدكتورة وصال العزاوى - عميدة كلية العلوم السياسية جامعة النهرين سابقا- تدخل على جاءت من بغداد مخصوص لتحضر رسالة دكتوراة لباحث اسمه ناظم الشمبرى .. ما ما أهمية ناظم ورسالته؟ سألتها فحكت لى قصته
ناظم يا جماعة شاب عراقى مكافح ووطنى .. اتنين من اخوته قتلوا فى ظروف مأساوية . وذهبت المناقشة تلبية منى لدعوة دكتورة وصال الصديقة العزيزة ولان كلامها عن ناظم وعن رسالته والظروف التى اتعرض لها دفعتنى انى اتعرف عليه واحضر المناقشة وبمجرد دخولى القاعة فى معهد البحوث و الدرسات العربية شعرت بقلبى يدق وعينى رغرغت..ماذا أقول؟
شاب ملامحة مصنوعة من الطيبة والحب والألم جالس وخلفه علم العراق ، وجهه به آثار من التعذيب الذى تعرض له عندما اختطف فى بغداد ونجا من الموت بأعجوبه .. ولما نجا لم يقفل الباب على نفسه ولا هرب جاء الى مصر ليعد رسالة عن العنف فى العراق وسيعود الى العراق وعندما سسأله أحد عن سبب رجوعه يقول: هاقعد اعمل ايه مكانى بغداد مش القاهرة
لن انسى لحظة نطق الاساتذة قرارهم بمنحه درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف ، رغرغت عينيه وقبل العلم .. قبلة حزن وقهر وحب وفرح ..قبلة شاب وطنى مصر على ان يعيش وطنه رغم كل اسباب الموت والدمار
فى رسالته اكد ناظم على ان العراق حر وموحد وعربى لا هو شيعى ولا سنى ولا امريكى .. ناظم عائد رغم معرفته انه قد يقتل قبل ان يصل الى بيته ، عائد حتى لا يفعل مثل الذي
مايو 7th, 2009 كتبها ميادة مدحت نشر في , العرب فى قلبى, مذكرات,
وصال العراقية
بقلم/ ميادة مدحت
ارتجف كيانى كله وتهالكت على مقعدى وأنا أسمع صراخها على الهاتف، لقد تحقق أسوأ كوابيسى أو كاد ! وما بين ارتباكى سعيا وراء ورقة وقلم أسجل بهما ما تمليه على من خطوات للإنقاذ وبين ذاكرتى التى راحت تسترجع تفاصيل تعارفى بها زاد ارتجافى وهلعى. عندما رأيتها للمرة الأولى فى دار الكتب المصرية شعرت أننى أمام كتلة من الطاقة الإيجابية ، ليست أنثى لها ابتسامة بل ابتسامة فى شكل أنثى ومن لحظتها صارت صديقة للروح . فى كل زيارة نحتضن بعضنا وأشد على يدها قائلة بحرارة :- كيف بغداد ؟
فتجيبنى بحماس وفرحة: صامدة ونحن معها صامدون
وكل مرة كانت تنتهى زيارتها إلى مصر وتعود إلى بغداد حيث تعمل أستاذة بالجامعة هناك ويظل قلبى معلقا بأخبار العراق الحبيب أتحسس أخبار وصال بلهفة وخوف ولا يطمئن فؤادى حتى أراها أمامى فى مكتبى بعينيها الكحيلتين وابتسامتها الطاغية فأهرع اليها وأحتضنها وأنا أغالب دموع الفرحة حتى لا تغرقنى وتغرقها. كل هذه الطيبة والصدق والقدرة على الاستماع وحب الحياة وعشق الوطن كل هذا وأكثر فى امراة واحدة تعيش تحت الخطر وتتحداه مع كل اشراقة شمس وفى كل إقبال ليل؟ كانت تجلس الى
ديسمبر 31st, 2008 كتبها ميادة مدحت نشر في , العرب فى قلبى, سياسة, محاولاتى فى الشعر والزجل,
مرثية طفلة قصفوا قلبها
بقلم/ ميادة مدحت

قصفوا غزة..
قصفوا عزة..
وعزة طفلة من غزة
قد قفز القلب على يدها
فاحتضنته وراحت تجرى
تبكى من ألم مصيبتها
فى وطن عربى بلا عزة
قصفوا غزة
أمى أمى
قصفوا قلمى
قصفوا كتبى
قصفوا قلبى
قصفوا الاحساس بوجدانى
وضفائر شعرى وفستانى
قصفوا أفراحى و أحزانى
أمى..أمى
ضمى .. ضمى
فالبرد يزلزل أجزائى
والألم يمزق أحشائى
ودماء حمراء اللون
تلوث وجهى وحذائى
ديسمبر 24th, 2008 كتبها ميادة مدحت نشر في , العرب فى قلبى, محاولاتى فى الشعر والزجل,
أخو الفرات..وابن القمر
الثلاثاء 23/12/2008
فى العين دى شمعة
والعين دى دمعة
والقلب يائس منتظر
حارس وعمره ما يوم ظهر
فارس ولا مرة انتصر
راكب حصان أعرج حزين
هايم فى ليل مفيهوش قمر
سيفه العلام..يهوى الكلام
وقلبه فضة ووردة بتفتح غرام
فارس فؤادى المنتظر
أخو الفرات وابن القمر
فى عينيه رسالة من السما
بتقوللى قولى للبشر
ديسمبر 8th, 2006 كتبها ميادة مدحت نشر في , العرب فى قلبى,
بطولة نصر الله الزائفة
بقلم/ ميادة مدحت

كذب نصر الله عندما ادعى انه لم يكن يتوقع رد الفعل الاسرائيلى العنيف على اختطاف جنديين اسرائيليين، لقد كان يعلم تماما عواقب فعلته الهوجاء التى ارتكبها فى توقيت لا يختاره الا واحد من اثنين إما غبى معتوه واما خائن عميل.فقد كانت فلسطين مشتعلة وقتهاواختطف 8 وزراء ونخبة من اعضاء المجلس التشريعى ردا على اختطاف جندى واحدمن جيش الدفاع الاسرائيلى. لقد أولع نصر الله الفاشى بنفسه فجر على بلده كارثة أضاعت مجهود سنوات ماضية وستعيقها عن التنمية لسنوات مقبلة. وقتهاكتبت مقالة بعنوان انتهى الدرس يا نصر الله كشفت فيها القناع عن الوجه القبيح للفاشية الدينية ايا كانت شيعية أو سنية.. وذكرت فيها أمثلة لشخصيات تاريخية أولعت بنفسها فأضاعت بلدانا ودمرت شعوبا بعد ان صار العامة وراء كلامهم المعسول وخطبهم البراقة. ونصحنى المقربين منى الا انشر المقال حتى لا أهاجم وانا ما زلت فى بداياتى ولكن خوفى على البسطاء جعلنى احاول نشرها لأجد المنع من الص
انما أومن ان كل قانون يحد من حريتى هو قانون جائر وأى شريعة تنتقص من انسانيتى هى ليست من عند الله وملعون ذلك المجتمع الذى لا يفرق بين امرأة حرة وامرأة داعرة











