ضيوف المدونة الأعزاء، اسمحوا لي أن أخصص اليوم الخميس للشئون القبطية حيث سأتناول ثلاثة موضوعات باختصار وهى كالتالي:
ولكن يبقى السؤال من سيخلف البابا شنوده؟ سؤال محير نتناول فيما يلي قضية خلافة البابا والمرشحين للخلافة:
أمام الأقباط ثلاثة اختيارات رسمية، واختيار آخر مفروض من الخارج ومدعوم من أمريكا
أبدأ بالخيارات الرسمية وهى كالتالي:
- الأنبا موسى
- الأنبا يؤانس الأسقف العام والسكرتير الخاص لقداسة البابا شنودة
- الأنبا رويس
أما الخيار المفروض من الخارج فهو موضوع الملف الثاني:
مكسيموس والمجمع المقدس
الشق الثاني : تعليقي على الموضوع
يتلخص الموضوع فيما يلي :
أعلن الأنبا ميشيل ماكس ماكسيموس ترسيم نفسه رئيسا لأساقفة المجمع المقدس للمسيحيين الأرثوذكس في مصر والشرق الأوسط أوائل الأسبوع القادم( الأسبوع الثاني من شهر 7). وردا على السلطات الأمنية أرسلت الكاتدرائية المرقسية للأقباط الأرثوذكس بالعباسية خطابا برفض الاعتراف بالمواطن ماكس ميشيل ماكسيموس كأسقف، وعدم الاعتراف بكيانه كراع للكنيسة. واعتبرته الكاتدرائية بلا وظيفة أسقفية.
آخر اسم له في الكنيسة القبطية كان الشماس ماكس ميشيل. وذلك قبل أن يسافر إلى أمريكا ويحصل على الأسقفية من ثلاثة مطارنة مطرودين من كنائسهم أحدهم روسي والآخر يوناني والثالث وهو مار مالكي صادق رسم نفسه بطريرك لكنيسة غير معروفة. وكان للأنبا مرقص تعليق من جمله واحدة على ما حدث وهو أنهم مجموعه من الأقباط اتفقوا على ان يحدثوا بلبلة في كنائس العالم.
أما أنا فلى أكثر من تعليق على كلمات في الخبر الذي نقلته عن جريدة مصر العربية الإلكترونية وعلى معان يحتويها الخبر بين السطور
أولا : لاحظوا معي كلمة السلطات الأمنية ولست أدرى ما علاقة السلطات الأمنية بالتدخل في تولى كرسى الكرازة المرقسية أو بتولى شئون مجمع دينى؟ أليست هذه من شئون السلطات الدينية
المزيد