<img href="http://www.safarfund.org" src="http://imgur.com/EaK8T.jpg" alt="SafarFund" />

 aSafar Email (RGB).JPG



الاصلاح التام

 

أو

 

الموت الزؤام

 

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

طظ فيكم

 

 

 لو لم اكن مدونة .. لوددت ان أكون مدونة

 

 


الله وانا .. محمد جسرى

أبريل 30th, 2009 كتبها ميادة مدحت نشر في , مشاركات قراء المدونة

الله وأنا

كثيرا ما كنت أتردد عندما أحببت نشر قصتي هذه ، لأنني أعتقد أن هذه ليست قصة خاصة ، فإن لكل إنسان قصصه الخاصة التي لا تتكرر عند انسان آخر. لن أطيل، فأنا كمعظم الناس عشت طوال حياتي أؤمن بأن الله عزوجل يرانا ويسمعنا وأنه معنا، إلى أن وصلت إلى مرحلة من حياتي لم أعد أعيش حياة طبيعية كباقي الناس إنما أصبحت حياتي (بظروف عملي) مليئة بالأسفار وأمضي معظم أوقاتي وحيدا، ولدي متسعا من الوقت للتقكير بالله وخلق الله. وبعد مرور فترة من الوقت على هذه الحالة أحسست بأني أصبحت أتفهم طبيعة الخلق وازداد تقربي من الخالق عز وجل وازدادت رغبتي في التعرف إليه أكثر وبدأت أتدخل فيما لايعنيني فبدأت أتساءل، كيف يرانا الله نحن جميعا كل البشر وكل الكائنات وفي كل مكان وفي نفس الوقت وكيف يسمعنا جميعا، أصبحت أتساءل أنني عندما أكون في الصلاة وأدعو ربي فإنه بلاشك هناك الملايين من البشر في نفس الوقت يدعونه فكيف يسمعهم جميعا في نفس الوقت ، وتطورت أسئلتي وتزايدت كطفل صغير ، سألت ما هي الآلية التي يرانا بها الله جميعا في نفس الوقت ونحن في أماكن مختلفة ومتباعدة ، كيف يرانا في الظلام، وظلت تلك التساؤلات تدور في عقلي، تهدأ عندما أكون مشغولا أو بين الناس وتثور عندما أبقى في وحدتي حتى أنني بدأت أتحدث إلى الله  فأقول له : يارب لاأشك بوجودك وبأنك تسمعني وتراني لكنني أتساءل كيف يتم ذلك، ثم بدأت أرفض استخدام كلمة الوحدة التي تعبر عن أني أعيش لوحدي وأن الوحدانية لله فقط ، وأنني أبدا لم أكن لوحدي وأنا ربي معي دائما، لكن هذه التساؤلات لم تكن لتفارقني ، لكن كي

المزيد


دور الإسلام فى حوار الحضارات من مشاركات زوار المدونة

ديسمبر 30th, 2007 كتبها ميادة مدحت نشر في , ثقافة, مشاركات قراء المدونة

قام الأستاذ / محمد ياقوت بإرسال هذه المقالة لى على الايميل لنشرها على مدونتى وقد رأيت أنها مقالة قيمة وهاهى بين أيدى حضراتكم

الإسلام ودوره في  مشروع حوار الحضارات

محمد مسعد ياقوت**

إن الإسلام مع دعوته للحوار وأمره به ـ إذ هو سنة الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام ـ ينادي الغرب وأمثالهم أن ينظروا بعين الحيادية والتجرد من الهوى إلى تعاليم الإسلام ونصوصه الصريحة في الأمر والدعوة إلى الحوار والتفاعل الثقافي بين الشعوب والحضارات ..

الشيىء الذي نريد أن نشير إليه هو أن الإسلام له دوره في تعزيز الحوار بين الحضارات:

تحدث المستشرق العاقل " سان سيمون "  عن جانب من جوانب هذا الدور التعزيزي للإسلام في كتابه " علم الإنسان " بقوله:

" إن الدارس لبنيات الحضارات الإنسانية المختلفة ، لا يمكنه أن يتنكر للدور الحضاري الخلاق الذي لعبه العرب والمسلمون في بناء النهضة العلمية لأوربا الحديثة "( رشدي فكار: نظرات إسلامية للإنسان والمجتمع، 31).

 أما " أوجست كونت " فقد أدرك قدرة الإسلام في التعامل واحتواء جميع العقول والفلسفات والأفكار الإنسانية .. وعبّر عن ذلك بقوله :

" إن عبقرية الإسلام وقدرته الروحية لا يتناقضان البتة مع العقل كما هو الحال في الأديان الأخرى ؛ بل ولا يتناقضان مع الفلسفة الوضعية نفسها ؛ لأن الإسلام يتمشى أساساً مع واقع الإنسان ، كل إنسان، بما له من عقيدة مبسطة ، ومن شعائر عملية مفيدة ! "( رشدي فكار: نظرات إسلامية للإنسان والمجتمع، 31).

أما " شبرل" عميد كلية الحقوق بجامعة "فيينا"، فيقول في مؤتمر الحقوق سنة 1927 :

" إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) إليها ، إذ رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً؛ أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون ؛ لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة "( عبد الله ناصح علوان : معالم الحضارة في الإسلام، 155).

 إنّ الإسلام هو دين الحوار والتعارف والاعتراف بالآخر، وهو شريعة تطوير القواسم المشتركة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وإيجاد السّبل الضامنة لتحقيق التعايش والسلام والأمن ، بل ويحفظ الإنسان من أن يحيا حياة الإبعاد والإقصاء ونكران الآخر. لهذا أمر الإسلام بالحوار والدّعوة بالتي هي أحسن، وسلوك الأساليب الحسنة ، والطّرق السليمة في مخاطبة الآخر. قال تعالى: (ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) ( النحل ،الآية: 12

المزيد





انما أومن ان كل قانون يحد من حريتى هو قانون جائر وأى شريعة تنتقص من انسانيتى هى ليست من عند الله وملعون ذلك المجتمع الذى لا يفرق بين امرأة حرة وامرأة داعرة