<img href="http://www.safarfund.org" src="http://imgur.com/EaK8T.jpg" alt="SafarFund" />

 aSafar Email (RGB).JPG



الاصلاح التام

 

أو

 

الموت الزؤام

 

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

طظ فيكم

 

 

 لو لم اكن مدونة .. لوددت ان أكون مدونة

 

 


ورق كلينيكس لعرق الغلابة لا لمؤخرات الحكام

يناير 19th, 2009 كتبها ميادة مدحت نشر في , ثقافة, مذكرات, موضوعات عملت ضجة

 

859582

 

ورق كلينيكس لعرق الغلابة

 

 

من يوم ما عرفت ان الدكتور/ عماد أبو غازى رشحنى للاشتراك فى ندوة المدونين فى معرض الكتاب وأنا حاطة ايدى على قلبى دى مواجهة مع يوسف القعيد يا أخواننا ، يعنى هايفصص كتاباتنا كلمة كلمة .. لأ ومعاه الشاعر شعبان يوسف والروائية مى خالد يعنى ثالوث ابداع مرعب.. وجه يوم الندوة ورحت.. بس من لحظة ما قعدت على المنصة وانا حاسة انى قاعدة على كرسى من جمر وكان قدامى حاجة من التلاته ملهومشى رابع : يا إما أفرح وأريل على نفسى من الفرحة انى قاعدة مع مبدعين كبار واتنين من أفضل المدونين : غادة وشادى ، يا إما أخاف واكش ، يا إما أفضل زى ما انا بنى آدمة بتحترم نفسها وقلمها وانى مطلعش المنصة على حساب كرامتى وكرامة جيلى، وبدأت الندوة..  

بدأ الاستاذ يوسف القعيد يقول كلمته وفى بداتها عنوان الندوة اللى كان اختياره شخصيا : أدب المدونين صرخات شباب أم ورق كلينيكس مكانتش أول مرة أسمع العنوان لكن له وقع مختلف وانا ع المنصة وابص فى عيون الشباب الجميل اللى كانوا ماليين المقهى الثقافى وفى عيونهم أمل واصرار ان بكرة هايبقى أحلى .. كان ليها وقع مختلف وانا قاعدة ع المنصة وفى مكان المسئولية واتكلمت غادة عن تجربتها وبعدين أعطاناى الاستاذ القعيد الكلمة لقيت نفسى باشكر الجمهور قبل الناس اللى ع المنصة وشكرت يوس

المزيد


بلاغ الى السيد وزير الداخلية

ديسمبر 16th, 2007 كتبها ميادة مدحت نشر في , أخبار, جرائم الشرطة المصرية, سياسة, كشف المستور, موضوعات عملت ضجة, هموم المصريين

بلاغ إلى وزير الداخلية

من للضعفاء يا عادلى؟

تحقيق/ ميادة مدحت

mmedhat24@hotmail.com

 

سيدى الوزير إن البلاغ الماثل بين أيديكم هو أكبر من مجرد قضية تعذيب، إنها قضية مجتمع غابت عنه قيم العدالة الاجتماعية وانتهكت فيه حقوق الإنسان.. إنها قضية رانيا العبد الممرضة البسيطة التى كانت تعمل عند أحد الأطباء يوميا من التاسعة صباحا حتى منتصف الليل ثم تستقل القطار من كفر الشيخ الى قريتها " سيدى غازى" لتصل منزلها فى الواحدة صباحا، كل هذا الشقاء فى مقابل 150 جنيه شهريا.. ولا عجب إن استعبد ذلك الطبيب تلك الفتاة وتعامل معها كجارية مكلفة بخدمته وتلبية أوامره مهما كانت تلك الأوامر مهينة لآدميتها وكرامتها. وعندما ثارت رانيا لحريتها وأمهلته شهرا لإيجاد ممرضة غيرها طبقوا عليها قانون العبد الآبق.. وأخذها الباشا الضابط ابن الدكتور "سيد الوسية" إلى قسم كفر الشيخ علقوها كالشاه وصعقوها بالكهرباء وأهانوها بالأب و الأم. وقد التقيتها لتقص على المأساة:

·   ………………………………………………………………………..؟ - اسمى رانيا أسامة العبد من سيدى غازى كنت أعمل ممرضة فى عيادة الدكتور / محمد الأشرف وهو طبيب أسنان فى كفر الشيخ كما أنه بلدياتى ومن العائلة.. إلى أن تركت العمل فى 2003.

·   ما الذى دفعك لترك العمل لدى الدكتور/ محمد الأشرف؟

      - كنت أعود متأخرة كل ليلة ونحن بلد أرياف مما كان يعرضنى لمواقف سخيفة، كما أن العمل كان شاقا للغاية ونصف المرتب كان يضيع فى المواصلات كما أن الدكتور .. تتردد قليلا وتدمع عيناها ..

·   هل تركت العمل بشكل مفاجئ ؟

- بالعكس لقد أبلغت الدكتور محمد قبل أن اترك العمل بشهر واستمررت حتى يجد ممرضة غيرى لكنه أخبرنى انه لا يريد سواى وفى آخر يوم من شهر 7 حدث ما حدث.

·   ما الذى حدث يا رانيا ؟

-   فى حوالى الساعة الثانية ظهرا يوم 30/7/2007 فوجئت بثلاثة ضباط واحد منهم هو احمد الأشرف ابن الدكتور/ محمد وقبضوا عليا واقتادونى إلى سيارة الشرطة تحت وابل من السباب البذيء والضرب وعندما سألتهم أنا عملت إيه أجابنى الضابط أحمد الأشرف أنى سرقت 8 آلاف من عيادة الدكتور

·   هل كان الدكتور/ محمد يحتفظ بنقود فى عيادته؟

-   لا .. العيادة كانت فى نفس العمارة التى بها شقته وفى نهاية كل يوم كان الدكتور يعطينى الحصيلة لأسلمها للمدام فوق وآخذ منها المفتاح فأعطيه للدكتور ليغلق العيادة وانصرف.

·   إذن لم يكن معك مفتاح العيادة؟

-       لا

·   إلى أين أخذك الضباط؟

- أخذونى إلى البندر – قسم كفر الشيخ- واستجوبونى هناك

·   يعنى فتحوا محضر؟

- لا.. لم يكن هناك دفتر ولا كتابة كان استجواب وبس وكانوا يريدون منى الاعتراف بسرقة 8 آلاف جنيه وعندما رفضت قالوا طب اعترفى أن واحد من أخواتك أخذهم وعندما بكيت وقلت أن هذا ظلم اصطحبونى إلى غرفة جانبية وانهالوا على ضربا وركلا و.. تصمت ثم تجهش بالبكاء

·   فى اليوم الثانى اصطحبونى إلى غرفة تحت وهناك ربطونى فى كرسيين خشب وضربونى بعصا غليظة وبأيديهم وأرجلهم فى كل مكان فى جسمى حتى تورم جسدى كله ثم دخل أحمد الأشرف بجهاز أسود شبه الراديو به سلكان وصل واحد بأذني اليمنى والآخر باليسرى وقال لى اعترفى أن أخوك سرق وأنا أرحمك وعندما رفضت سرى التيار الكهربى فى جسدى وأفاقونى ليواصلوا التعذيب بالكهرباء لأكثر من ساعتين واستمر هذا العذاب لمدة يومين كاملين حتى اعترفت وبعدها فتحوا محضر وأخذوا أقوالى.

·   عنى تسجيل أقوالك كان بعد التعذيب؟

-   آه

·   أين كان أهلك طيلة اليومين وكيف عرفوا بما حدث؟

   -  بعد أن انتهت وصلة التعذيب الأولى أخرجونى إلى غرفة جانبية مع مخبر وفى الطريق قابلت أحد بلدياتنا وهو الذى أخبر أهلى فجاءوا إلى القسم ورفض الضباط أن يدخلوهم أو حتى أن يدخلوا لى طعام.. حتى أن أحد المتواجدين بالقسم لقضاء مصلحة له صعب عليه حالى وحاول أن يدخل لى طعام ولكن المخبرين منعوه وقالوا:-  لا دى متوصى عليها !

·   متى ذهبتى الى النيابة؟

-   فى اليوم الثالث رحت النيابة ووكيل النيابة شاف آثار التعذيب على وجهي وجسدى ولسانى كان متورما لدرجة أنني تكلمت معه بصعوبة شديدة و آلام فى فمى ولسانى وفكى وكان جسدى متورما وأزرق اللون. وقد فتح وكيل النيابة محضر آخر بواقعة التعذيب وعملها جناية تعذيب وأخلى سبيلى.

·   إذن ذهبتى إلى منزلك فى اليوم الثالث بعد إخلاء سبيلك ؟

-       لا

·   ………………………………………………….؟

-   أخذنى الضباط مرة أخرى إلى البندر وبدأت وصلة تعذيب وتهديد جديدة حتى لا أغير أقوالى ثم تركونى وجاء آهلى وأخذوني إلى البلد وفى المساء رحت فى غيبوبة فاصطحبونى الى المستشفى وهناك حولونى إلى الطبيب الشرعى.

·   أين تعملين الآن يا رانيا؟

-   أنا لا اعمل من يوم الواقعة وكان لى أخت تعمل فى محل للأدوات الكهربية تركت عملها خوفا من أن يحدث لها ما حدث لى.. فإذا كان قريبنا عمل كده أمال الغريب هيعمل ايه؟

·   رانيا هل هناك ضغوط عليك للتنازل عن القضية؟

-   نعم الضباط الثلاثة حاولوا كتير مع أعمامى وأخوالى بالتهديد وبالفلوس

·   كم كان أجرك يا رانيا؟ 

-   150 جنيه

·   وما عدد ساعات العمل كل يوم؟

-   كنت اعمل من الصباح إلى الثانية عشر منتصف الليل

·   هل كان الضباط يعذبونك بأنفسهم أم اقتصر دورهم على إعطاء الأوامر؟

-   لا كانوا يعذبونى بأيديهم

·   هل انسحب أحدهم أثناء التعذيب .. هل اهتز أحدهم لصرخاتك وتوسلاتك؟

-   بالعكس كانوا يضحكون كلما صرخت وكنت أشعر أنهم وحوش

·   هل تعرفين أسماءهم؟

-   طبعا.. محفورة فى ذاكرتى الملازم أول وقتها أحمد الأشرف ونقيب هيثم عبد العليم عكاشة ونقيب محمد هاشم

·   رانيا.. عندما تشاهدين الآن رجل شرطة فى الشارع ما الذى تشعرين به؟

-   أشعر بالرعب!!!!!!

إلى هنا انتهى حوارى مع رانيا العبد واسمح لى يا وزير العسس أن أضع خطا أحمر تحت كلمتها الأخيرة .. لقد صار رجالك يا وزير الأمن رموزا للرعب والفساد لقد صار حاميها حراميها ومعذبها وصاعقها بالكهرباء.

من للضعفاء يا وزير الداخلية؟ من للشرفاء يا عادلى؟ ومن هؤلاء الضباط حتى يعيثون فى الأرض فسادا بلا حساب ولا عقاب ؟ هل هم مراكز قوى فى الداخلية لكى يجاملهم المحامى العام بكفر الشيخ ويعدل تكييف القضية التى وصفها الرجل النزيه هشام العوجى وكيل نيابة كفر الشيخ الجزئية كجناية تعذيب طبقا للمادة 126 فقرة 1 من قانون العقوبات إلى جنحة استعمال قسوة يكتفى فيها بالجزاء الإداري والمحاكمة التأديبية؟ أين كان ضميرك أيها المحامى العام؟

ما سلطة هؤلاء الضباط على المحامى العام؟ وهل مارس زوج شقيقة المتهم الأول -وهو ضابط بأمن الدولة- ضغوطا على المحامى العام؟

إنني لا اتهم المحامى العام جزافا ولكنى أعرض رأى المكتب الفنى للنائب العام الذى أكد رأيه أن ما فعله المحامى العام إن هو إلا مجاملة مكشوفة للضباط، وهو أيضا رأى المستشار / مدحت العديسى رئيس محكمة بندر كفر الشيخ الذى حكم بعد اختصاص محكمة الجنح بنظر الواقعة ، باعتبارها جناية تعذيب طبقا للمادة 126 عقوبات.. هؤلاء الضباط أولاد مين فى مصر يا وزير الداخلية حتى يظلون من 2003 إلى الآن فى مواقعهم لم يمسسهم سوء حتى قرار إيقافهم 6 أشهر لم ينفذ منه يوم واحد. 

للعلم .. رانيا ليست باحثة عن الشهرة أو عن تعويض حتى أنها كانت ترفض أن انشر اسمها أو صورتها ولولا الأستاذ أحمد عاشور نائب رئيس حزب الغد سابقا ومحامى الضحية لما كنت قد تمكنت من إجراء هذا التحقيق وقد أمدني الأستاذ أحمد مشكورا بكل مستندات القضية التى تسندنى فى مواجهة مافيا ضباط التعذيب..

سيدى الوزير تحت يدى تقرير الطبيب الشرعى الذى أكد رواية رانيا وتعرضها للضرب بالأيدي والعصى وكهربتها وتعليقها من اليدين والقدمين .. يا الله كيف تحملت المسكينة كل هذا العذاب ؟ إن رانيا لا تنام ولا تبتسم منذ 30/7/2003 تسيل دموعها فى صمت وتتوجه بدعائها إلى الله أن يقيض لها قاضيا يقض بالحق ليشف صدور قوم مؤمنين.

يا رانيا لا تخافى ولا تحزنى فإذا كانت الداخلية تحمى رجالها وان طغوا وبغوا فى الأرض الفساد فإن الآلاف معك وحولك يؤمنون بقضيتك ويألمون لألمك.. وان كان الجناة يحتمون بحبيب العادلى .. فكلنا حماة لمصر ولكرامة الإنسان المصرى ولو بأرواحنا .. ولقاؤنا فى المحاكمة وان غدا لناظره قريب.

الموضوع يثير ضجة فى جريدة شباب مصر

http://www.shbabmisr.com/?xpage=view&EgyxpID=12461

بلاغ إلى وزير الداخلية : من للضعفاء يا عادلى؟ 

ميادة مدحت

12/24/2007 10:16:00 PM

سيدى الوزير إن البلاغ الماثل بين أيديكم هو أكبر من مجرد قضية تعذيب، إنها قضية مجتمع غابت عنه قيم العدالة الاجتماعية وانتهكت فيه حقوق الإنسان.. إنها قضية رانيا العبد الممرضة البسيطة التى كانت تعمل عند أحد الأطباء يوميا من التاسعة صباحا حتى منتصف الليل ثم تستقل القطار من كفر الشيخ الى قريتها " سيدى غازى" لتصل 

لقراءة النص كاملا يمكن الرجوع لجريدة شباب مصر

واليكم التعليقات على الموضوع

تعليقات على الموضوع

ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين

عادل أمين صادق

12/25/2007 2:07:00 PM

رانيا العبد/ أختي الكريمة / هاهو القدر وهاهي ‏الأيام خلقتي بزمن ليس زمنك رانيا / عند مجيئك ‏للدنيا أحسستي بأنكي حورية ضمن حوريات هذا ‏الزمن ولكن جئتي بهذا العصر القبيح أنة عصر ‏الغاب ياصغيرتي عصر (الساده والعبيد) لن يكون ‏الذنب ذنبك فى كونك فقيرة أو نشأتي مكتوفة الأيدي ‏‏..رانيا .. قد تكونى ظالمة فى نظر السادة لأنك ‏صرختي وقلتى أنا أنسانة لا لا رانيا بهذا العصر ‏لن يحق للضعيف أن يصرخ يارانيا لقد تعديتي ‏حدودك معهم .. رانيا أختي العزيزة قد أكون أريد ‏أن أزيد الطين بله وأقول ليتكي أختي يارانيا .. ‏ليس ضعف لأخواتك لا هم رجال ولكن ياليتكي ‏أختي من أمي وأبي وحصل لكي هذا ووالله يارانيا ‏لأجعلكي تضعي حذائك القديم فوق رؤسهم القذرة ‏ومن ثم يفعل الله مايريد وإن تكن هذه لحظاتي ‏الأخيرة بالدنيا لكي تكوني مرفوعة الرأس ..رانيا ‏تعرفي ياصغيرتي ..لو أرتديتي البرمودا ‏والتيشرتات وكنتى تسرقي الدكتور مصاص الدماء ‏وتتدلعي على السيد الضابط المدلل أبنه لكنتى ملكة ‏ومن الجائز يتقربون منكي للزواج لكن هم يارانيا ‏مصاصين دماء .يريدون الدماء القذرة ودمائك نقية ‏شريفة عفيفة قرأت شكواكي ولن تكون مذلة لكي ‏بل لهم . وبالنسبة لراتبك الـ150 جنية ورجوعك ‏منتصف الليل ومطالبتك وأخطاره بعدم مواصلتك ‏للعمل هذا شكر وحسنات إن شاء ربي أن توضع ‏بميزان حسناتك أما بالنسبة لهذا مصاص الدماء ‏وأبنة الضابط خسارة وألف خسارة والله ياأختي ‏الكريمة . يالها من حقارة نفس أيها الطبيب 150 ‏جنية وعندما تقول الأخت أعتقوني لوجه الله نجعلها ‏تكره الدنيا ويفضح بها بدل ماتقوم بأعطاءها مبلغ ‏كهدية أو مكافئة تطلعها حرامية وتبهدلها بين ‏الناس وهي أشرف منك ومن أبنك أيها الطبيب ‏مصاص الدماء الغريب كنت أعيب على بعض دول ‏الجوار لأني كنت أرى مثل هذة التصرفات أحياناً ‏والأن وجدتها بصورة ((أبشع ببلدي مصر)) مصر ‏بها الكثير.. سياده الدكتور / من أنت أأنت مصري ‏أأنت أنسا


المزيد





انما أومن ان كل قانون يحد من حريتى هو قانون جائر وأى شريعة تنتقص من انسانيتى هى ليست من عند الله وملعون ذلك المجتمع الذى لا يفرق بين امرأة حرة وامرأة داعرة